الشيخ المحمودي
73
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
/ المزمّل : 73 ] فقال عليه السّلام : بيّنه تبينا « 1 » ولا تنثره نثر الدّقل « 2 » ولا تهذّه هذّ الشعر « 3 » قفوا عند عجائبه وحرّكوا به القلوب ، ولا يكوننّ همّ أحدكم آخر السّورة . الحديث ( 31 ) من باب ذكر صفات الصلاة من الدعائم : ج 1 ص 161 . وقريبا منه جدّا رواه ثقة الإسلام الكليني مسندا في الحديث الأوّل من « باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن من كتاب فضل القرآن » من الكافي : ج 2 ص 614 . ورواه عنه كلّ من السيّد البحراني والحويزي في تفسير الآية الرابعة من سورة المزمّل من تفسير البرهان : ج 4 ص 493 ط 4 ، ونور الثقلين : ج 5 ص 446 . [ 132 ] - وقال عليه السّلام : لولا أنّ اللّه خلق ابن آدم أحمق ما عاش ؛ ولو علمت البهائم أنّها تموت « 4 » كما تعلمون ما سمنت لكم .
--> ( 1 ) قال ابن الأثير في مادّة : « رتل » من كتاب النهاية : ترتيل القراءة : التأنّي فيها والتمهّل ؛ وتبيين الحروف والحركات ، تشبيها بالثغر المرتّل وهو المشبّه بنور الأقحوان . ( 2 ) قال ابن الأثير في مادّة : « نثر » من النهاية : وفي حديث ابن مسعود وحذيفة في القراءة هذّا كهذّ الشعر ، ونثرا كنثر « الدقل » أي كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذا هزّ . وأيضا قال ابن الأثير في مادّة « دقل » من النهاية : في حديث ابن مسعود : « هذّا كهذّ الشعر ؛ ونثرا كنثر الدقل » [ الدقل ] هو رديء التمر ويابسه وما ليس له اسم خاصّ ؛ فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا . ( 3 ) قال ابن الأثير في مادّة : « هذذ » من النهاية : في حديث ابن مسعود : « قال له رجل قرأت المفصّل الليلة . فقال : أهذّا كهذّ الشعر ؟ » أراد أتهذّ القرآن هذّا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر ؟ والهذّ سرعة القطع ، ونصبه على المصدر . ( 4 ) وفي نسخة : « ولو علمت البهائم أنّها تموت ما علمتموه من الموت ما أكلتم منها سمينا » « خ ل » هكذا في تعليق أصلي .